للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

﴿وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا﴾: ذو جاهٍ، أيْ: قدر وقربة عند الله، أيْ: منزلة رفيعة.

سورة الأحزاب [٣٣: ٧٠]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾:

نداء جديد للذين آمنوا بتكليف أو أمر جديد.

﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾: التّقوى أن تجعل بينك وبين الجبار العزيز القهار وقاية تقيك من غضبه وسخطه وناره، وذلك بامتثال أو طاعة أوامره وتجنُّب ما نهى عنه الله.

﴿وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾: السّداد هو القصد إلى الحق، أي: القول الصّدق والعدل الّذي يفضي إلى الحق القريب من الصواب، والصواب: هو الحق الذي لا يوجد غيره؛ أيْ: لا تخوضوا في أيِّ حديث غايته غير القصد في الوصول إلى الحق مثل الخوض في حديث زينب وزيد، أو رجل له قلبان في جوفه أو زيد بن محمّد، أو أزواجكم أمهاتكم، وغير ذلك من الأقاويل الباطلة، أو تتهموا أحداً بالباطل (بالزّنى أو العيوب الخلقية أو غيرها) أيْ: راقبوا الله في حفظ ألسنتكم ولا تقولوا إلا الحق أو الزموا الصّمت.

سورة الأحزاب [٣٣: ٧١]

﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾:

أيْ: يعدكم إذا اتقيتم الله وحده وقلتم قولاً سديداً أن:

﴿يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾: أيْ: يزكيها ويقبلها أيْ: يقبل حسناتكم.

﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾: (لكم خاصة) ذنوبكم، أيْ: جميع ذنوبكم ولم يقل: يغفر لكم من ذنوبكم.

﴿وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾: من شرطية، يطع الله ورسوله فيما أمرا به ونهيا عنه.

<<  <  ج: ص:  >  >>