﴿رَأَوُا الْعَذَابَ﴾: رأوا بصيغة الماضي بدلاً من المستقبل، كأنّ العذاب حدث وانتهى.
﴿يَقُولُونَ﴾: عند رؤية العذاب وجهنم.
﴿هَلْ﴾: استفهام يحمل معنى الاستبعاد والنّفي.
﴿إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ﴾: هل إلى مردٍّ إلى الدّنيا من سبيل، من استغراقية؛ أي: أليس هناك طريق أو وسيلة نسلكها للعودة للدنيا لنؤمن بالله ونعمل صالحاً من سبيل تشمل: الملجأ أو سبيل إلى الهداية، كقولهم: ﴿رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِى كُنَّا نَعْمَلُ﴾ [فاطر: ٣٧] وكقولهم: ﴿وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَالَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنعام: ٢٧].