(ضحك الشيب برأسي ... فبكتْ عَيْني الشَّبَابا) // من مجزوء الرمل //
وَمن الْبكاء على الشَّبَاب وَهُوَ أبكى بَيت قيل فِي فَقده وينسب لأبي الْغُصْن الْأَسدي
(أتأَملُ رجْعَةَ الدُّنْيَا سَفَاهاً ... وَقد سَار الشبابُ إِلَى الذهابِ)
(فَلَيْتَ الباكياتِ بكلِّ أرضٍ ... جُمِعْنَ لنا فَنُحْن على الشبابِ) // الوافر //
وَمَا أحسن قَول أبي الْعَلَاء المعري فِيهِ أَيْضا
(وَقد تَعَوَّضْتُ عَن كلٍّ بمشْبهِهِ ... فَمَا وجدتُ لأيام الصِّبَا عوضا) // الْبَسِيط //
وَقَول الآخر
(شَيآنِ لَو بكَتِ الدماءَ عَلَيهمَا ... عينايَّ حَتَّى تُؤْذنا بذَهاب)
(لم تَبْلُغا المعشار من حَقِّيْهما ... فَقْدُ الشَّبَاب وفُرْقَة الأحبابِ) // الْكَامِل //
وَلأبي بكر بن مجير
(رَحَلَ الشَّبَاب وَمَا سمعْتُ بعَبرَةٍ ... تجْرِي لمثْلِ فِرَاقِ ذاكَ الرَّاحِلِ)
(قد كنت أُزْهَى بالشباب وَلم أخَلْ ... أَن الشَّبيبَةَ كالخِضَاب الناصل)
(ظِلٌّ صفا لي ثمَّ زَالَ بسرعةٍ ... يَا ويحَ مُغتُرٍ بِظِل زائل) // الْكَامِل //
وَلابْن حمديس فِي قريب من مَعْنَاهُ
(وَلم أرَ كالدنيا خَؤوناً لصَاحِبٍ ... وَلَا كمصابي بالشَّباب مُصَابا)
(فَقَدْتُ الصِّبا فابيَضَّ مُسْودُّ لمتى ... كأنَّ الصِّبَا للشيب كَانَ خضابا) // الطَّوِيل //
وَلأبي الْفَتْح البستي فِيهِ
(دعْ دموعي تَسيلُ سَيْلاً بدارا ... وضُلوعي يَصْلَينَ بالوَجْدِ نَارا)
(قد أعادَ الأسىَ نهاريَ لَيْلاً ... مذْ أعَاد المشيبُ ليلِي نَهَارا) // الْخَفِيف //
ولعلى بن مُحَمَّد الْكُوفِي فِي الْبكاء من المشيب والبكاء عَلَيْهِ