٢ النساء: ٤, وانظر كتاب: الأكياس والمغترين, للحكيم الترمذي ص٥١ من المجموع، قال: "وقال الله تعالى في تنزيله في شأن المهر: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} , فهذا يأخذ منها على كره ووعيد وتعذب وإلحاح "إشارة إلى من يكره امرأته بسوء العشرة على هبته حقها", يقول: قد برأتني منه، ووهبته مني، فأين شرط الله الذي شرطه من طيب النفس، حيث قال: {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا} , فإنما أباح له من مهرها ما أخذه بطيب نفسها". وللمؤلف ملاحظة: أن الله قال: نفسًا، ولم يقل: قلبًا. "المعرب".